يحمّل المحتوى… / Loading…
يحمّل المحتوى… / Loading…
قصة بقلم صاحبها
كتبت مقترح إنارة الطريق المدرسي في حارتنا وأنا شبه متأكد أنه سيضيع في الزحمة، مثل كل شكوى قدمتها في حياتي. بعد أسبوعين وصلني رد رسمي برقم تتبع أستطيع أن أريه لأي أحد. وبعد شهر وقفت مع ابنتي تحت أول عمود اشتغل. ما زلت أحتفظ برقم التتبع في هاتفي — أول ورقة رسمية في حياتي تقول إن كلمتي وصلت.
كتبها صاحبها بنفسه ووافق صراحةً على نشرها باسمه — ويسحبها متى شاء فيموت هذا الرابط معها.