يحمّل المحتوى… / Loading…
يحمّل المحتوى… / Loading…
قصة بقلم صاحبها
أنا معلم رياضيات بلا مدرسة منذ أكثر من سنة. سجّلت خبرتي على المنصة، ووصلتني مهمة حصر أماكن صالحة للتدريس. مشيت في حيّي وسجّلت مسجدًا وقاعة. بعد أسبوعين كنت أدرّس أربعين طفلًا في القسم السفلي من المسجد نفسه الذي سجّلته. أكثر ما يؤلمني أن أحدهم سألني: أستاذ، هل هذا الحساب سيُحتسب لنا؟ ولم أعرف بماذا أجيبه. لهذا أتابع توصية الاعتراف كل يوم.
كتبها صاحبها بنفسه ووافق صراحةً على نشرها باسمه — ويسحبها متى شاء فيموت هذا الرابط معها.